Related books

  •  
  • رؤية في فهم الترميز الجمالي للفلسفات الوضعية والأديان

    المؤلف:أ.د. كريم حميدي الربيعي

    2014-06-07:تاريخ النشر

    9786140230255:ISBN

    Arabic:اللغة

    :خلاصة

    تحدث الكثير من المفكرين بنوعية الترميز الجمالي وكيفية حصوله، ودلالاته الفلسفية والجمالية، وتخصص البعض في ذلك الحديث بنمطٍ معين من رمز الجمال، منها ما كان يخص التصوير (الرسم) ومنها النحت والشعر والموسيقى وغيرها من الفنو...
    Recommendations Add to favorites

    Introductions to books

    تحدث الكثير من المفكرين بنوعية الترميز الجمالي وكيفية حصوله، ودلالاته الفلسفية والجمالية، وتخصص البعض في ذلك الحديث بنمطٍ معين من رمز الجمال، منها ما كان يخص التصوير (الرسم) ومنها النحت والشعر والموسيقى وغيرها من الفنون والآداب . فقد تم للمؤلف تقسيم الدراسة الى ثلاثة فصول الأول منها: علامات فهم الواجد ورموزه الأولى، بينما تناول الثاني: معاني جمال الواجد تجاه الموجود، وبحث الثالث في: علامات الجمال في الأفكار الوضعية والدينية العليا وهي: البوذية والكونغوشيوشية والهندوسية والجانستية والشنتويهة والتاوية والزرادشتية والموسوية والمسيحية والإسلام

    Book catalogue

    • رؤية في فهم الترميز الجمالي للفلسفات الوضعية والأديان

      1
    • رؤية في فهم الترميز الجمالي للفلسفات الوضعية والأديان

      2
    • الحقوق

      3
    • الإهداء

      4
    • المقدمة

      5
    • الفصل الأول علامات فهم الواجد ورموزهُ الأولى

      6
    • الفصل الثاني معاني جمال الواجد تجاه جمال الموجود

      7
    • أولاً: تحديد اللا محدود بعنصر واحد ثابت، وهو بعيد عن صيرورة الوجود في العالم المتكون:

      8
    • ثانياً: اعتبار العقل هو أجمل وألطف الموجودات:

      9
    • ثالثاً: اعتبار النفس هي المحركة للأشياء وهي نتاج مباشر للإلوهية:

      10
    • رابعاً: اعتبار الحقيقة هي الوجود وهي واحدة غير قابلة للأنقسام وهي باقية ازلية:

      11
    • خامساً: اعتبار النسبي هو مقياس كل شيء، وهناك جموداً ما بين الدين والفلسفة:

      12
    • الفصل الثالث علامات الجمال في الأفكار الوضعية والدينية العليا

      13
    • 1 - البوذية* التي تدعوا إلى (البغضاء لا تتلاشى بالبغضاء أبداً، إنما تتلاشى البغضاء بالحب، هذا هو الدستور الخالد) (13- ص 25):

      14
    • 2 - الكونفوشيوسية* (لم أصادف بعد الإنسان الذي يحب الفضيلة كما يحب الجمال):

      15
    • 3 - الهندوسية (الدين الحقيقي هو أن تحب، كما يحب الله الأشياء جميعاً، كبيرة أو صغيرة):

      16
    • 4 - اليتوباديسا (الحكمة كالعين المبصرة.. من حازها ليس بأعمى) (حيث ينعدم العقلاء يسود قليلوا الذكاء):

      17
    • 5 - الجانستية (جميع الأحياء تكره الألم، وعلى هذا لا تؤذها ولا تقتلها، إن روح الحكمة هو لا تقتل حياً) (لا تؤيد انعدام وجود الخير والشر بل أيدّ أن هناك خيراً وشراً):

      18
    • 6 - الشنتويّهة (كل الناس أخوة، وكلهم يستلمون بركات سماء واحدة) (ليس ثمة عند الله ليل ولا نهار ولا بعيد ولا قريب).

      19
    • 7 - التاوية (الخير يتضمن فكرة الشر والجمال يتضمن فكرة القبح) (النبلاء والملوك يعتمدون على الأديان في التأييد):

      20
    • 8 - الزرادتشتية (اعتكف على ثلاثة أمور فائقة، أفكار صالحة، ألفاظ صالحة، وأفعال صالحة):

      21
    • 9 - الموسوية (لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً ولا صورة ما مما في السماء من فوق وما في الأرض من تحت وما في الماء من تحت الأرض، لا تسجد لهنّ ولا تعبدهنّ لأني أنا الرب إلهك):

      22
    • 10 - المسيحية (وصية جديدة أنا أعطيكم أن تحبوا بعضكم بعضاً) (أما ثمر الروح فهو المحبة والفرح والسلام والصبر واللطف والصلاح والأمانة والوداعة والعفاف، وما من شريعة تنهى عن هذه الأشياء):

      23
    • 11 - الإسلام (إن الله جميل يحب الجمال ولكن الكبر من سفه الحق وازدرى الناس):

      24
    • 12 - فمن الله الخالق يفيض نور روحاني بسيط، وعن هذا النور تفيض النفوس الناطقة، ووجود العقل دليل على وجود الخالق:

      25
    • الخاتمة

      26
    • الهوامش[1]

      27
    • المصادر والمراجع

      28
    • السيرة الذاتية:

      29

    Reviews

    You are not logged in. Please log in!
    Log in now
    您的分享链接为:

    点击复制

    确认

    复制成功